الأحد، 12 يونيو 2016

أهمية مطالعة التاريخ

بسم الله الرحمن الرحيم
 
قال تبارك وتعالى:(لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ)،سورة يوسف111.
 
لا أدري لماذا يتجاهل البعض المطالعة في كتب التاريخ والتي لا غنى عنها في استجلاب العظة والعبرة والدروس العظيمة .
 
مازال التاريخ وسيظل ورقةً رابحة لمن ينشد الانطلاق نحو الطريق الصحيح من خلال الاستفادة مما جرى في تلك الحقب والأزمان من أحداث.
 
اللبيب هو الشخص الذي يقرأ التاريخ قراءةً واعيةً يتلمس فيها أخطاء الآخرين ليجتنب الوقوع فيها ويستفيد من صواب البعض الآخر ويسير عليه.
 
وقعت في التاريخ أحداث كثيرة منها المؤلم ومنها المفرح والإنسان العاقل هو من يدرس تلك الأحداث ويتعرف على أسباب الألم والفرح التي أنتجتها الأحداث تلك.
 
القرآن الكريم أكد في مجموعة من الآيات المباركة أهمية مطالعة التاريخ وأخذ العظة والعبرة منه وعدم تجاهله ، فسنن الله عز وجل تجري في كل زمان وهي ثابتة بقول القرآن نفسه، وكمثال على ذلك نجد النهاية السيئة للظالمين والمتكبرين على طول التاريخ وحتى وقتنا الحاضر لا تتبدل ولا تتغير مهما طال عمر الظالم فالنهاية السيئة حليفه.